وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ..}
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مساء/ صباح .. السعادة :)
ويظل
الحديث عن الأخلاق يأسرني ويشد أنتباهي ، وربما يقول أحدهم موضوع تقليدي اشبع طرحاً و "ذبحاً " ^_*
لكن
الواقع مر والتعايش بات معه
أوجع وأمر ، لأن تلك المواقف التي تحدث على هوامش اليوم ويتجلى فيها الخلق الداخلي
الغير متكلف والمتصنع ..!!
اترى
حين نلون انفسنا بتلك الألوان البهية ونزينها ببعض الأكسسوارات لتبدو بأفضل حلة , لنكون
نحن كما اردنا أن يرنا الأخرون ..!!
ثم
كيف نزيل هذا الجمال في مواقف كان يحتم علينا الخلق الذي وضعنا أنفسنا ضمن اطاره أن
ننبذه ؟!!
اي
تناقض يحل بنا حين نتخذ من السن والعادات شماعة نعلق عليها منكرات
اخلاقنا في حق الأقربين منا !!
تذكير :
* الحوار
كلمة مبهجة وأسلوب راقي وعالم يحيطه صدق الود وتقبل النقد أن كان في لبوسه.
* الحب حين يفيض من قلبك
تظهر نفحاته على لسانك فتظل تهدي لكل من لقيت ورداً تزرعة كلماتك في مسامعهم ..,،
...
أقرب
الناس لك بحاجة لحوارك , لأن تمد يدك على صمتهم , لتكون مظلة باردة
تحفظ وجوههم من شمس الحياة
..
لا تقل أنا اعلم , أنا أدرك , أنا أكبر , قالت العادات
, حكمت التقاليد ..
أنبذ نبيذ هذا القول الجاهلي ,،
الحياة مرة واحدة فأسمحوا لأحبتكم أن يكونوا سعداء
..
الخلاصة : إذا مُلئت قلوبكم حباً فالخلق لا داعي للحديث
عنه ..
وردة
" بيضاء "
للطفك أيها القارئ ..
تعليقات
إرسال تعليق